الرئيسية / سعيدة بنت العياشي

سعيدة بنت العياشي

أنت فين يا ولدي؟

بقلم سعيدة بنت العياشي تعرّفت على أمي حليمة في ظروف خاصة. كانت نحيفة جداً، وقد أنهكها المرض. كانت تخرج حاملةً كرسياً صغيراً تستريح عليه؛ فبسبب ضعفٍ أصاب قلبها العليل، لم تكن تستطيع السير لمسافة طويلة. صحيح أن المرض أنهك قواها، لكنه لم يستطع أن يسلبها روحها الطيبة والمرحة. أعترف أن …

أكمل القراءة »

ذاك اليوم الذي توقف فيه الزمن

بقلم سعيدة بنت العياشي في ذكرى الرحيل الحزين… أكتب ما لم أستطع قوله يومها. مرت عشر سنوات كاملة  بلياليها و نهاراتها ، وكأنك ما زلت هنا . وكأن الزمن توقف هناك في ذاك الصباح .  حين استيقظت باكراً كعادتي ، أطمئن عليك ، أغسل وجهك الجميل و أغير ثيابك ،وأسرع …

أكمل القراءة »

مع صلاح الوديع من العريس إلى ميموزا

بقلم: سعيدة بنت العياشي  بين صورتين يفصل بينهما عمرٌ من التحوّلات، يبقى شيء واحد ثابتاً: أن الذاكرة حين تُكتَب بصدق تتحول إلى فعل مقاومة. من العريس إلى ميموزا، يظل صلاح الوديع ذلك الإنسان الذي يجعل من الألم درساً، ومن الكتابة ضوءاً، ومن اللقاء لحظة تستحق أن تُحفظ في القلب قبل …

أكمل القراءة »
انا انسان

على سرير الموت… أم حتى النهاية

أنا إنسان كان يزورها بين الحين والآخر في دار المسنين.وفي إحدى المرات، جاءه اتصال عاجل:– تعال بسرعة، والدتك تحتضر. وصل مُسرعًا، جلس قربها، أمسك يدها المرتجفة، وهمس:– أماه، ماذا تتمنين قبل أن ترحلي؟ ابتسمت بصعوبة، وقالت:– أتمنى أن تضع مراوح في هذا المكان…فالحر لا يُطاق.وأن تُهديهم ثلاجات تحفظ الطعام الجيد،فقد …

أكمل القراءة »
طفل

أنا إنسان.. لا لقيط

حين يُدان الطفل بكلمة قبل أن يتعلم الكلام بقلم: سعيدة بنت العياشي الصورة موجعة، لا لأنها مؤلمة فقط، بل لأنها توثق لحظة ظلم صامت. بعينيك المغلقتين تنام وكأنك تحلم بعالم رحيم. لكن على صدرك، طُبعت أول خيانة لهذا الحلم: كلمة جافة، قاسية، لا تليق ببراءتك. من كتب على جسدك “لقيط” …

أكمل القراءة »